تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٣٩٣ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: وَحَدَّثَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ قَائِلًا مِنَ النَّاسِ قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَمَا يُرِيدُ الْمَدِينَةَ؟ قَالَ: " بَلَى إِنَّهُ لَيَعْمِدُ إِلَيْهَا، فَيَجِدُ الْمَلَائِكَةَ بِنِقَابِهَا وَأَبْوَابِهَا، يَحْرُسُونَهَا مِنَ الدَّجَّالِ " (١)

١٣٣٩٤ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: وَحَدَّثَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ: ك ف ر - مُهَجًّى، يَقُولُ: كَافِرٌ - يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ أُمِّيٌّ وَكَاتِبٌ " (٢)

١٣٣٩٥ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا (٣) أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّهُ أُهْدِيَ لِنَبِيِّ اللهِ ﷺ جُبَّةٌ مِنْ سُنْدُسٍ، وَكَانَ يَنْهَى عَنِ الْحَرِيرِ، فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْهَا فَقَالَ: " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّ مَنَادِيلَ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ

= عن شيبان، به. وتحرف شيبان إلى: سفيان، عند البغوي في "التفسير".

وانظر ما سلف برقم (١٢٧٠٨) .

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢٢٤٤) .

قوله: "أما يريد المدينةَ؟ " يعني الدجال.

والنقْاب: جمع نَقْب، وهو الطريق في الجبل.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه ابن منده في "الإيمان " (١٠٥١) من طريق الحسن بن موسى، عن شيبان النحوي، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٠٠٤) .

(٣) في (م) و(س): وحدث.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ٩٠