قَالَ: فَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَدْ قُتِلَ سُهَيْلُ ابْنُ بَيْضَاءَ وَهِيَ فِي بَطْنِهِ، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللهُ عز وجل: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا﴾ [المائدة: ٩٣] إِلَى آخِرِ الْآيَةَ. قَالَ: وَكَانَ خَمْرُهُمْ يَوْمَئِذٍ الْفَضِيخَ الْبُسْرَ وَالتَّمْرَ (١)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الدارمي (٢٠٨٩)، والبخاري (٢٤٦٤) و(٤٦٢٠)، ومسلم (١٩٨٠) (٣)، وأبو داود (٣٦٧٣)، وأبو يعلى (٣٣٦١) و(٣٣٦٢) و(٣٤٦٢)، وأبو عوانة ٥/٢٥٦ و٢٥٦-٢٥٧ و٢٥٧، والبيهقي ٨/٢٨٦، والواحدي في "أسباب النزول " ص ١٤٠ من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد- واقتصر أبو داود وأبو يعلى في الموضع الأول وأبو عوانة في إحدى الروايات على
الشطر الأول.
وانظر (١٣٢٧٥) .
ويشهد للشطر الثاني حديث البراء بن عازب، صححه الترمذي (٣٠٥١)، وابن حبان (٥٣٥٠)،.
وحديث ابن عباس، سلف برقم (٢٠٨٩) .
وحديث ابن مسعود عند الطبراني (١٠٠١١)، وصححه الحاكم ٤/٢٤٣- ٢٤٤، ووافقه الذهبي.
تنبيه: قوله في هذا الحديث: "قُتل سهيل بن بيضاء وهي في بطنه " وهم من أحد الرواة، ويغلب على ظننا أنه من يونس بن محمد شيخ المصنف، فقد رواه غير واحد عن حماد بن زيد فقال فيه: "قتل قوم وهي في بطونهم " دون تعيين، والمحفوظ في هذا الحديث أن سهيل بن بيضاء كان من ضمن القوم الذين كانوا في مجلس الشرب هذا، كما في حديث قتادة عن أنس عند البخاري (٥٦٠٠)، ومسلم (١٩٨٠) (٧)، وحديث حميد عن أنس عند المصنف (١٢٨٦٩) .