تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٣٦٤ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " مَا عُرِضَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ طِيبٌ قَطُّ فَرَدَّهُ " (١)

= يزيد بن إبراهيم التستري، عن الحسن، عن أنس. وإسناده قوي.

وأخرجه بنحوه الدارمي (٤١)، والترمذي (٣٦٢٧)، وابن خزيمة (١٧٧٧)، واللالكائي (١٤٧٢) من طريق عكرمة بن عمار، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس. وقال الترمذي: حسن صحيح. وزادوا في آخره إلا الترمذي: "أما والذي نفس محمد بيده لو لم ألتزمه لما زال هكذا إلى يوم

القيامة" حزنًا على رسول الله ﷺ، فأمر به رسول الله ﷺ فدفن.

وأخرجه من حديث أبي سعيدِ الدارمي (٣٧) . وسنده ضعيف.

وأخرجه الدارمي أيضًا بنحوه مرسلًا برقم (٣٨) من طريق الصعق بن حزن، عن الحسن.

وسلف نحوه من طريق ثابت عن أنس في مسند ابن عباس برقم (٢٢٣٧) .

وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٥٨٨٦) . وانظر تتمة شواهده هناك.

والوالِهُ: من الوَلَهِ: وهو شدة الحزن، والذكر والأنثى: والِهٌ، ويجوز في الأنثى: والهةٌ.

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، مبارك بن فضالة- وإن كان مدلسًا- قد صرح بالتحديث فيما سيأتي برقم (١٣٦١٧) .

وأخرجه الطيالسي (٢٠٨١)، والبزار (٢٩٨٤) و(٢٩٨٥)، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات " (٣٣١٨)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ" ص ٩٧، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٣١٧١) من طرق عن مبارك بن فضالة، بهذا الإسناد- وقرن البزار في إحدى طريقيه بإسماعيل إخاه إسحاق.

وسيأتي من طريق المبارك أيضًا برقم (١٣٧٤٦) .

وسلف برقم (١٢١٧٦) من طريق ثمامة بن عبد الله، عن أنس. وإسناده=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ٧٢