تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٣٤٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ:

= أنس، فقال له عبد الملك: حدثنا بحديث سمعته من رسول الله ليس بينك وبينه أحد ليس فيه تزيُّد ولا نقصان، قال أنس: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الإيمان يمان إلى لخم وجذام، ألا إن الكفر، وقسوة القلوب في هذين الحيين من ربيعة ومضر". ولفظه عند أبي نعيم: "سمعت أنساَ يحدث الخليفة بالجابية: الإيمان يمان والحكمة يمانية هذين الحيين من لخم وجذام ".

وأخرجه الدولابي في "الكنى" ١/١٦٣ من طريق أبي توبة الربيع بن نافع، عن محمد بن مهاجر، عن عروة بن رويم، عن أبي خالد الحرشي، عن أنس.

وعلقه البخاري في "تاريخه " ٥/٨٧ عن محمد بن المهاجر، بالإسناد السابق.

فأدخل أبا خالد بين عروة وأنس، وهو لا يعرف.

وعلقه البخاري أيضًا ٥/٨٧-٨٨ فقال: قال الهيثم بن حميد، عن الحَجُوري، عن أنس. والحجوري هذا لم نتبينه.

وأخرج عبد الرزاق (١٩٨٨٧) عن معمر، عن قتادة مرسلًا، قال: قال رسول الله ﷺ: "الإيمان يمانِ إلى ها هنا" وأشار بيده حذو جذام "صلوات الله على جذام ".

وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٨٥٧)، وفي "مسند الشاميين " (٥٢٢) من طريق أبي توبة الربيع بن نافع، عن محمد بن مهاجر، عن عروة بن رويم، عن أبي كبشة الأنماري، قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في غزوة من مغازيه، فنزل منزلَا، فأتيناه فيه، فرفع يديه، وقال: "الإيمان يمان، والحكمة ها هنا" إلى لخم وجذام.

ويشهد للحديث حديث عمرو بن عبسة، وسيأتي عند المصنف ٤/٣٨٧.

ويشهد لقوله: "إلإيمان يمان "، حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٢٠٢) .

وهو صحيح.

ولَخْم وجُذَام: قبيلتان من قبائل اليمن.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ٥٨