تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللهِ ﷺ أَنْ يَلْحَقُوا بِرَاعِي الْإِبِلِ، فَيَشْرَبُوا (١) مِنْ أَلْبَانِهَا، وَأَبْوَالِهَا "، قَالَ: " فَلَحِقُوا بِرَاعِي الْإِبِلِ، فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا، وَأَبْوَالِهَا حَتَّى صَلُحَتْ بُطُونُهُمْ، وَأَلْوَانُهُمْ، ثُمَّ قَتَلُوا الرَّاعِي، وَاسْتَاقُوا (٢) الْإِبِلَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ، فَبَعَثَ فِي طَلَبِهِمْ، فَجِيءَ بِهِمْ، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، (٣) وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ "، قَالَ قَتَادَةُ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: " إِنَّمَا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الْحُدُودُ " (٤)

١٤٠٨٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا الْمُخْتَارُ بْنُ فُلْفُلٍ، حَدَّثَنَا أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةً فَأَقْبَلَ

= و(س) .

(١) المثبت من (م) و(ق) ونسختين في هامشي (ظ ٤) و(س)، وهو الجادة، وفي (ظ ٤) و(س): ويشربون.

(٢) في (م): وساقوا.

(٣) زاد في (ق) ونسخة في (س) في هذا" الموضع: من خلاف. وهذه الزيادة خطأ، ولم ترد في (م) و(ظ ٤) و(س) . وقال أبو داود بإثر الحديث (٤٣٦٨): لم أجد "من خلاف" إلا في حديث حماد بن سلمة. يعني روايته عن قتادة وثابت وحميد، وهي السالفة برقم (١٤٠٦١) .

(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف عن عفان وحده برقم (١٤٠٦٢)، وقرن فيه هناك بهمام حماد بن سلمة.

وانظر ما سلف برقم (١٢٠٤٢) .

قوله: "وانتهَشت أعضادُنا"، قال ابن الأثير في "النهاية": أي: هُزِلت.

والمنهوشُ: المهزول المجهودُ.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ٤٦٣