١٤٠٨١ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ عِنْدَ الزَّوَالِ، فَاحْتَاجَ أَصْحَابُهُ إِلَى الْوُضُوءِ، قَالَ: " فَجِيءَ بِقَعْبٍ فِيهِ مَاءٌ يَسِيرٌ، فَوَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ كَفَّهُ فِيهِ، فَجَعَلَ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ حَتَّى تَوَضَّأَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ "، قُلْتُ: كَمْ كُنْتُمْ؟ قَالَ: " زُهَاءَ ثَلَاثِ مِائَةٍ " (١)
١٤٠٨٢ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الْخَيْرِ " (٢)
١٤٠٨٣ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " مَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَحَدٌ يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَلَهُ عَشَرَةُ أَمْثَالِهَا، إِلَّا الشَّهِيدَ، فَإِنَّهُ وَدَّ أَنْ (٣) يَرْجِعُ إِلَى الدُّنْيَا، فَاسْتُشْهِدَ عَشْرَ مَرَّاتٍ، لِمَا رَأَى مِنَ الْفَضْلِ " (٤)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الفريابي في "دلائل النبوة" (٢١)، وأبو يعلى (٢٨٩٥)، وابن حبان (٦٥٤٧)، وأبو نعيم في "الدلائل " (٣١٧) من طريق هدبة بن خالد، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" ٢/٢٣٤ من طريق عمرو بن عاصم، كلاهما عن همام، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٧٤٢) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢٨٠١) .
(٣) في (م): يود أنه، وفي نسخة في (س): يود أن.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف برقم (١٣٦٢٨) عن بهز بن أسد مقرونًا بعفان بن مسلم.