تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَلَى الْإِسْلَامِ مَا بَقِينَا أَبَدَا،

وَالنَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ:

اللهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَهْ ... فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ،

فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِخُبْزِ شَعِيرٍ وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ، فَأَكَلُوا مِنْهَا، وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " إِنَّمَا الْخَيْرُ خَيْرُ الْآخِرَة " (١)

١٤٠٦٩ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ: أَتَاهُ جِبْرِيلُ عليه السلام، وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ، فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ، فَشَقَّ عَنْ قَلْبِهِ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً، فَقَالَ: هَذَا حَظُّ الشَّيْطَانِ مِنْكَ، ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ لَأَمَهُ، وَأَعَادَهُ فِي مَكَانِهِ، وَجَاءَ الْغِلْمَانُ يَسْعَوْنَ إِلَى أُمِّهِ - يَعْنِي ظِئْرِهِ - فَقَالُوا: إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ قُتِلَ، فَاسْتَقْبَلُوهُ، وَهُوَ مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ "، قَالَ لِي أَنَسٌ: " فَكُنْتُ أَرَى أَثَرَ الْمِخْيَطِ فِي صَدْرِهِ "، وَرُبَّمَا قَالَ حَمَّادٌ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، أَتَاهُ آتٍ (٢)

١٤٠٧٠ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ،

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وهو مكرر (١٣٦٤٦) .

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم.

وأخرجه ابن سعد ١/١٥٠، وأبو يعلى (٣٥٠٧)، والبغوي (٣٧٠٨) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٢٢١) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ٤٥٥