١٣٣٢٦ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: " وَصَفَ لَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ "، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي بِنَا، فَرَكَعَ فَاسْتَوَى قَائِمًا حَتَّى رَأَى بَعْضُنَا أَنَّهُ قَدْ نَسِيَ، ثُمَّ سَجَدَ فَاسْتَوَى قَاعِدًا حَتَّى رَأَى بَعْضُنَا أَنَّهُ قَدْ نَسِيَ، ثُمَّ اسْتَوَى قَاعِدًا (١)
١٣٣٢٧ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: قَتَادَةُ أَخْبَرَنِي، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الرُّومِ قِيلَ لَهُ: إِنَّ كِتَابَكَ لَا يُقْرَأُ حَتَّى يَكُونَ مَخْتُومًا، " فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ، فَنَقَشَهُ أَوْ نَقَشَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ "، قَالَ: " فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ فِي يَدِهِ " (٢)
= سعد وأبي يعلى وابن حبان ضمن حديث طويل.
وسيأتي برقم (١٤٠٧١) من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت.
وانظر ما سلف برقم (١٢١٣٧) .
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان- وهو ابن المغيرة- فمن رجال مسلم، وروى له البخاري مقروناَ وتعليقًا. هاشم: هو ابن القاسم أبوالنضر.
وأخرجه عبد بن حميد (١٢٨١)، وأبو عوانة ٢/١٣٥ من طريق هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٦٥٣) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن سعد ١/٤٧١ عن هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد. وقرن به يزيدَ بن هارون.
وانظر (١٢٧٢٠) .