تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ امْرَأَةً كَانَ فِي عَقْلِهَا شَيْءٌ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي حَاجَةً؟ فَقَالَ: " يَا أُمَّ فُلَانٍ، انْظُرِي إِلَى أَيِّ الطَّرِيقِ شِئْتِ "، فَقَامَ مَعَهَا يُنَاجِيهَا حَتَّى قَضَتْ حَاجَتَهَا " (١)

١٤٠٤٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُمْطِرَ (٢) السَّمَاءُ، وَلَا تُنْبِتَ الْأَرْضُ، وَحَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً الْقَيِّمُ الْوَاحِدُ، وَحَتَّى إِنَّ الْمَرْأَةَ لَتَمُرُّ بِالنَّعْلِ فَتَنْظُرُ إِلَيْهَا، فَيَقُولُ: (٣)

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.

وأخرجه ابن أبي الدنيا في "التواضع والخمول " (١٩٤)، وأبو يعلى (٣٥١٨) من طريق عفان، بهذا الإسناد.

وأخرجه عبد بن حميد (١٣٤٩)، ومسلم (٢٣٢٦)، وأبو داود (٤٨١٩)، وأبو يعلى (٣٤٧٢)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ " ص ٣٠، وابن حبان (٤٥٢٧)، والبيهقي في "دلائل النبوة" ١/٣٣١-٣٣٢ من طرق عن حماد بن سلمة، به.

وانظر ما سلف برقم (١١٩٤١) .

(٢) في (م) و(س) و(ق): حتى لا تمطر، والمثبت من (ظ ٤)، وهو الموافق لمصادر التخريج وروايات الحديث الأخرى، ولفظة "لا" ثابتة في المطبوع من "مسند أبي يعلى" (٣٥٢٧)، وهي في أصله المخطوط ١/ورقة ١٧٠ مضافة إضافة في هامشه، وليست في متنه، وإضافتها خطأ.

(٣) وقعت هذه الجملة في (م) و(س) و(ق) هكذا: "حتى إن المرأة لتمر بالبعل، فينظر إليها، فيقول.. " وهو تصحيف، وهي في (ظ ٤) غير منقوطة، والصواب ما أثبتناه، وهو الموافق لما عند البزار (٣٤١٨- كشف الأستار)، والحاكم ٤/٤٩٥، وما في "مجمع الزوائد" ٧/٣٣١. وهو تعبير مألوف عند=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ٤٣٨