١٤٠٣٥ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ سُوقًا يَأْتُونَهَا كُلَّ جُمُعَةٍ، فِيهَا كُثْبَانُ الْمِسْكِ، فَإِذَا خَرَجُوا إِلَيْهَا هَبَّتِ الرِّيحُ " - قَالَ حَمَّادٌ: أَحْسِبُهُ قَالَ: شَمَالِيٌّ (١) -، قَالَ: " فَتَمْلَأُ، وُجُوهَهُمْ، وَثِيَابَهُمْ، وَبُيُوتَهُمْ مِسْكًا، فَيَزْدَادُونَ حُسْنًا وَجَمَالًا "، قَالَ: " فَيَأْتُونَ أَهْلِيهِمْ فَيَقُولُونَ: لَقَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالًا، وَيَقُولُونَ لَهُنَّ: وَأَنْتُمْ قَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالًا " (٢)
= وأخرج البزار (٤٢٠)، والطبري في "التفسير" ٢/٤٠٣، وابن خزيمة (٤٣٤) من طريق عثمان بن سعد الكاتب، عن أنس قال: انصرف رسول الله ﷺ نحو بيت المقدس وهو يصلي الظهر، وانصرف بوجهه إلى الكعبة، فقال السفهاءُ من الناس: (ما ولاّهم عن قبلتهم التي كانوا عليها) [البقرة:١٤٢] .
وعثمان بن سعد ليس بالقوي.
وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٦٤٢)، وانظر تتمة أحاديث الباب هناك.
(١) في (ق) ونسخة في (ظ ٤) و(س): شمالًا.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٥٠، وأبو عوانة في صفة الجنة كما في "إتحاف المهرة" ١/٤٧٢ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارمي في "السنن " (٢٨٤٢)، ومسلم (٢٨٣٣)، وأبو عوانة، وابن حبان (٧٤٢٥)، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٢٥٣، وفي "صفة الجنة" (٤١٧)، والبيهقي في "البعث والنشور" (٣٧٤)، والبغوي (٤٣٨٩) من طرق عن حماد بن سلمة، به.
وأخرجه بنحوه الدارمي (٢٨٤١) عن يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس - مرفوعًا.
وأخرجه بنحوه الحسين المروزي في زوائده على "زهد ابن المبارك "=