تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أُمُّ حَارِثَةَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنْ كَانَ ابْنِي أَصَابَ الْجَنَّةَ، وَإِلَّا أَجْهَدْتُ عَلَيْهِ الْبُكَاءَ، قَالَ: " يَا أُمَّ حَارِثَةَ، إِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ فِي جَنَّةٍ، وَإِنَّ حَارِثَةَ أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى " (١)

١٤٠١٦ -، وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ وَاللَّفْظِ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ، كَانَ يَقُولُ: " لَا تَدَابَرُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا " (٢)

١٤٠١٧ - وَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ: " رَاصُّوا صُفُوفَكُمْ، (٣) وَقَارِبُوا بَيْنَهَا، وَحَاذُوا بَيْنَ الْأَعْنَاقِ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَرَى الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ مِنْ خَلَلِ الصَّفِّ كَأَنَّهُ الْحَذَفُ " (٤)

١٤٠١٨ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، وَبَهْزٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ الْمُؤْمِنَ حَسَنَةً، يُثَابُ عَلَيْهَا الرِّزْقَ فِي الدُّنْيَا، وَيُجْزَى بِهَا فِي الْآخِرَةِ " (٥)، قَالَ: " وَأَمَّا الْكَافِرُ، فَيُطْعَمُ بِحَسَنَاتِهِ فِي الدُّنْيَا، حَتَّى

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه.

وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ٢/٨٧٣ من طريق مسلم بن إبراهيم، عن أبان بن يزيد العطار، بهذا الإسناد. وانظر (١٣٢٠٠) .

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وانظر (١٣١٧٩) .

(٣) في (م) و(س) و(ق): تراصوا صفوفكم.

(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وهو مكرر (١٣٧٣٥)، وقُرِن بعفان هناك أسودُ بن عامر.

(٥) في (ظ ٤) و(ق): وثوابها في الآخرة. والمثبت من (م) و(س) ونسخة=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٤١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ٤١٩