تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَهْلِ الْبَادِيَةِ (١) لِيُؤْذِنَ بِهِمَا الْأَنْصَارَ، فَاسْتَقْبَلَهُمَا زُهَاءَ خَمْسِ مِائَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، حَتَّى انْتَهَوْا إِلَيْهِمَا، فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ: انْطَلِقَا آمِنَيْنِ مُطَاعَيْنِ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَصَاحِبُهُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ، فَخَرَجَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ حَتَّى إِنَّ الْعَوَاتِقَ لَفَوْقَ الْبُيُوتِ يَتَرَاءَيْنَهُ، يَقُلْنَ أَيُّهُمْ هُوَ، أَيُّهُمْ هُوَ؟ قَالَ: فَمَا رَأَيْنَا مَنْظَرًا شَبِيهًا (٢)

بِهِ يَوْمَئِذٍ، قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: " وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَوْمَ دَخَلَ عَلَيْنَا وَيَوْمَ قُبِضَ، فَلَمْ أَرَ يَوْمَيْنِ شَبِيهًا بِهِمَا " (٣)

١٣٣١٩ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، وَقَتَادَةَ، وَحَمْزَةَ الضَّبِّيِّ، أَنَّهُمْ سَمِعُوا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ هَكَذَا، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى " وَكَانَ قَتَادَةُ يَقُولُ: " كَفَضْلِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى " (٤)

(١) تحرفت في (م) إلى: المدينة.

(٢) في (م) و(س) و(ق) في الموضعين: مشبهاَ، والمثبت من (ظ ٤) ونسخة في (ق) .

(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. هاشم: هو ابن القاسم، وسليمان: هو ابن المغيرة.

وأخرجه عبد بن حميد (١٢٦٩) عن هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد.

وانظر (١٢٢٣٤) .

(٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حمزة الضبي- وهو ابن عمرو العائذي- فقد روى له مسلم هذا الحديث مقروناَ، وروى له أبوداود والنسائي. أبوالتياح: هو يزيد بن حميد. وسيأتي مكرراَ برقم (١٣٩٥٠) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ٤١