تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ مَرْوَانُ - يَعْنِي - فَقُلْتُ لِأَنَسٍ: قَنَتَ عُمَرُ؟ قَالَ: " عُمَرُ، لَا " (١)

١٣٩٥٣ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ، فَلَا يَتْفِلَنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ، وَلْيَتْفِلْ عَنْ يَسَارِهِ، أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ " (٢)

• ١٣٩٥٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيُلَاطِفُنَا كَثِيرًا، حَتَّى

(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سعيد- وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عُبيد البصري- فمن رجال البخاري.

وسلف الحديث عن أبي سعيد مولى بني هاشم دون سؤال مروان برقم (١٣٢٦٥) .

ومروان هذا: هو الأصفر، أبو خلف البصري، وهو ثقة من رجال الشيخين، والراوي عنه هو شعبة، فقد أخرج الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٤٤ من طريق سليمان بن حرب، عن شعبة، عنه قال: سألت أنسًا: أَقنَتَ عمرُ؟ فقال: قد قَنَتَ من هو خيرٌ من عمر. فلم ينفِ قنوت عمر ولم يثبته.

وقد سلف عن أنس إثبات قنوته برقم (١٢٦٩٨) لكن بإسناد ضعيف.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أَسد العَمّي. وسيأتي مكرراَ برقم (١٤٠٩٩) .

وأخرجه أبو يعلى (٣٢٢٠) من طريق بهز بن أسد، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٠٦٣) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ٣٨٤