سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: " كَانَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ " (١)
١٣٩٢٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَحَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ - وَقَالَ حَجَّاجٌ: يَقُولُ اللهُ عز وجل: أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ - مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَمَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً، أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، مَنْ كَانَ (٢) فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً، أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً "، (٣)
١٣٩٢٩ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " يَقُولُ اللهُ أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ "، فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ جَعْفَرٍ، وَزَادَ فِيهِ: " أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ دُودَةً " (٤)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢٧٧٣) .
(٢) في (ظ ٤): وكان.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي. وهو مكرر (١٢٧٧٢) .
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه عبد بن حميد (١١٧٣)، وابن خزيمة في "التوحيد" ٢/٧٠٠،=