١٣٩٠٤ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: " تَزَوَّجَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَجَازَ ذَلِكَ " (١)، قَالَ: وَكَانَ الْحَكَمُ يَأْخُذُ بِهَذَا
١٣٩٠٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَحَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ، فَاسْتَعَارَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَرَسًا لَنَا (٢) يُقَالُ لَهُ: مَنْدُوبٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا رَأَيْنَا مِنْ فَزَعٍ، وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا " (٣)
= وأخرجه مسلم (١٤٢٧) (٨١) عن إسحاق بن إبراهيم، عن وكيع، عن شعبة، عن قتادة وحميد، عن أنس- وزاد فيه: أن النبي ﷺ قال له: "أولم ولو بشاةِ".
وأخرجه الشافعي في "مسنده" ٢/٦، والحميدي (١٢١٨)، والبخاري (٣٩٣٧) و(٥٠٧٢) و(٥١٦٧)، وابن الجارود (٧١٥) من طريق سفيان بن عيينة، عن حميد، به. والحديث عندهم- غير ابن الجارود- مطوَّل، وقد سلف عن حميد مطولًا برقم (١٢٩٧٦) .
وأما حديث قتادة، فقد سلف برقم (١٣٨٦٤) .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هاشم: هو ابن القاسم أبو النضر. وانظر ما قبله. والحَكَم المذكور في آخر الحديث هو الحكم بن عتيبة الكِنْدي.
(٢) في (م) و(ق) ونسخة على هامش (س): فرسًا لأبي طلحة، والمثبت من (ظ ٤) و(س) ونسخة في (ق) .
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢٧٤٤) .