تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ حَارِثَةَ ابْنَ الرُّبَيِّعِ جَاءَ يَوْمَ بَدْرٍ نَظَّارًا، وَكَانَ غُلَامًا، فَجَاءَ سَهْمٌ غَرْبٌ، فَوَقَعَ فِي ثُغْرَةِ نَحْرِهِ، فَقَتَلَهُ، فَجَاءَتْ أُمُّهُ الرُّبَيِّعُ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ عَلِمْتَ مَكَانَ حَارِثَةَ مِنِّي، فَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَسَأَصْبِرُ، وَإِلَّا فَسَيَرَى اللهُ مَا أَصْنَعُ، قَالَ: فَقَالَ: " يَا أُمَّ حَارِثَةَ، إِنَّهَا لَيْسَتْ بِجَنَّةٍ وَاحِدَةٍ وَلَكِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ، وَإِنَّهُ فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى " (١)

١٣٨٧٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَحَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " قَالَ رَبُّكُمْ: إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ مِنِّي شِبْرًا، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ (٢) ذِرَاعًا، وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّي (٣) ذِرَاعًا، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ (٤) بَاعًا، وَإِذَا أَتَانِي يَمْشِي، أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً " (٥)

١٣٨٧٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَحَجَّاجٌ، قَالَ:

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.

وأخرجه البيهقي في "البعث والنشور" (٢٢٣) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٢٥٢) .

(٢) في (م):إليه.

(٣) لفظة "مِني " ليست في (ظ ٤) .

(٤) لفظة "منه " ليست في (ظ ٤) .

(٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي.

وقد سلف الحديث عن محمد بن جعفر وحده برقم (١٢٣١٩)، وعن حجاج وحده برقم (١٢٢٨٧) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ٣٥٢