عَشَاءٌ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ، إِلَّا عَلَى ضَفَفٍ " (١)
١٣٨٦٠ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبَانُ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ: " أَنَّ يَهُودِيًّا دَعَا رَسُولَ اللهِ ﷺ إِلَى خُبْزِ شَعِيرٍ، وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ، فَأَجَابَهُ " وَقَدْ قَالَ أَبَانُ أَيْضًا: أَنَّ خَيَّاطًا (٢)
١٣٨٦١ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ،
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبان ابن يزيد العطار، فقد روى له البخاري تعليقًا، واحتج به مسلم.
وأخرجه الترمذي في "الشمائل " (١٣٨)، وأبو يعلى (٣١٠٨)، وابن حبان (٦٣٥٩) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات " ١/٤٠٤، والبيهقي في "الشعب " (١٤٦٢) من طريق مسلم بن إبراهيم، عن أبان بن يزيد، به.
وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ " ص ٢٧٨ من طريق عبد الوارث بن
سعيد، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، به- دون قوله: من خبز ولحم.
وأخرجه المصنف في "الزهد" ص ٩، وأبو عبيد في "غريب الحديث " ١/٣٤٦ من طريق مالك بن دينار، عن الحسن، مرسلًا. ولفظه: أن رسول الله ﷺ لم يشبع من الخبز واللحم إلا على ضفف.
والضَّفَف- بضادٍ وفاءَين- قال ابن الأثير فى "النهاية": الضيق والشّدة، أي: لم يشبع منهما إلا عن ضيق وقلّة.
وقيل: إن الضَفَف اجتماعُ الناس، يقال: ضفَ القومُ على الماء يضفُون ضفًا وضَفَفًا، أي: لم يأكل خبزًا ولحمًا وحده، ولكن يأكل مع الناس.
وقيل: الضفف أن تكون الأكلَةُ أكثَرَ من مقدار الطعام، والخَفَفُ أن تكون بمقداره.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (١٣٢٠١) .
وقوله: "إهالة سنخة" سلف تفسيره عند الحديث (١٢٨٦١) .