١٣٨٣٥ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا مَرْحُومٌ، قَالَ: سَمِعْتُ ثَابِتًا، يَقُولُ: كُنْتُ مَعَ أَنَسٍ جَالِسًا، وَعِنْدَهُ ابْنَةٌ لَهُ، فَقَالَ أَنَسٌ: " جَاءَتْ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللهِ، هَلْ لَكَ فِيَّ حَاجَةٌ؟ " فَقَالَتْ ابْنَتُهُ: مَا كَانَ أَقَلَّ حَيَاءَهَا، فَقَالَ: " هِيَ خَيْرٌ مِنْكِ، رَغِبَتْ فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَعَرَضَتْ عَلَيْهِ نَفْسَهَا " (١)
١٣٨٣٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ أَنَسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا "، (٢)
١٣٨٣٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " لَوْ تَعْلَمُونَ "،
= قَفَى، قال في "النهاية" ٤/٩٤: أي: ذهب مُوَلياَ، وكأنه من القفا، أي: أعطاه قفاه وظهره.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، ومرحوم: هو ابن عبد العزيز العطَار.
وأخرجه البخاري (٥١٢٠) و(٦١٢٣)، وابن ماجه (٢٠٠١)، والنسائي في "المجتبى" ٦/٧٨-٧٩ و٧٩، وفي "الكبرى" (١١٤١٣)، وأبو يعلى (٣٤٨٣) من طرق عن مرحوم بن عبد العزيز العطار، بهذا الإسناد.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٢٤٦، والبغوي (٤١٧١) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وانظر (١٣١٩٠) .