تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاءُ تَطِشُّ عَلَيْهِمْ " (١)

١٣٨١٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ الْحُدَّانِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي بِمَا افْتَرَضَ اللهُ عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ، فَقَالَ: " افْتَرَضَ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ صَلَوَاتٍ خَمْسًا "، قَالَ: هَلْ قَبْلَهُنَّ أَوْ بَعْدَهُنَّ؟ قَالَ: " افْتَرَضَ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ صَلَوَاتٍ خَمْسًا " قَالَهَا ثَلَاثًا، قَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ

(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، عبد الرحمن بن أبي الصهباء، روى عنه جمع، وذكره البخاري في "تاريخه " ٥/٢٩٨، وابن أبي حاتم ٥/٢٤٦، فلم يأثرا فيه جرحاَ ولا تعديلَا، وذكره ابن حبان في "الثقات " ٧/٨٥، وفاتَ الحسيني وابن حجر أن يترجما له مع أنه من شرطهما وباقي رجال الإسناد ثقات.

وأخرجه موقوفاَ المصنف في "الزهد" ص ١٠٧-١٠٨، وأبو يعلى (٤٠٤١) عن محمد بن أبي بكر المقدَّمي، عن عبد الرحمن بن أبي الصهباء، عن أبي غالب قال: سمعت العلاء بن زياد قال: قلت لأنس: كيف يُبعثُ الناس يوم القيامة؟ قال: يُبعثون والسماءُ تطشُّ عليهم. وذِكْر العلاء بن زياد فيه من المزيد في متصل الأسانيد.

وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو عند مسلم (٢٩٤٠) ضمن حديث طويل، وفيه: "ثم يرسل الله- أو ينزل الله- مطراَ كانه الطَّل فتنبت منه اجساد الناس ". وسلف برقم (٦٥٥٥) .

وآخر من حديث أبي هريرة عند البخاري (٤٩٣٥)، ومسلم (٢٩٥٥) (١٤١) في ما بين النفختين: "ثم ينزل الله من السماء ماءَ فينبتون كما ينبت البقل ".

تطش: من الطَّش، وهو المطر الخفيف.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ٣٢١