تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٨٠٨ - (١)

١٣٨٠٩ - حَدَّثَنَا عَتَّابٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، أَخْبَرَنَا الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَخْضِبْ قَطُّ، إِنَّمَا كَانَ الْبَيَاضُ فِي مُقَدَّمِ لِحْيَتِهِ، وَفِي الْعَنْفَقَةِ قَلِيلًا، وَفِي الرَّأْسِ نَبْذٌ يَسِيرٌ، لَا يَكَادُ يُرَى "، وَقَالَ الْمُثَنَّى: " وَالصُّدْغَيْنِ (١) " (٢)

١٣٨١٠ - حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، أَخْبَرَنَا الْمُثَنَّى، عَنْ قَتَادَةَ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ (٣)

١٣٨١١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا حَزْمُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ الْقُطَعِيُّ، حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ سِيَاهٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ سَرَّهُ أَنْ

= فذكر مثله " وهذا خطأ واضطراب، والصواب ما أثبتناه من (ظ ٤) و(ق)، فليس الحديث بهذا اللفظ في "الأطراف " من رواية حميد، وإنما هو فيه من رواية قتادة، وقد سلف الحديث بنحوه من رواية حميد برقم (١٣٠٧٨) .

(١) في (م) و(س): "وقال المثنى: عن قتادة، فذكر مثله " بدل قوله: وقال المثنى: والصدغين.

(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عتاب- وهو ابن زياد الخراساني- فقد روى له ابن ماجه، وهو ثقة. عبد الله: هو ابن المبارك.

وأخرجه ابن سعد في "الطبقات " ١/٤٣٢، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" ١/١٢٠ من طرق عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد.

وانظر (١٣٢٦٣) .

(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن اسحاق - وهو السلمي مولاهم المروزي- فقد روى له الترمذي، وهو ثقة. وانظر ما قبله.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٣١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ٣١٨