تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٨٠٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مَوْهَبٍ، عَنْ مَالِكِ (١) بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَارِثَةَ الْأَنْصَارِيِّ: أَنِّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا مِنْ رَجُلٍ يُنْعِشُ لِسَانَهُ حَقًّا يُعْمَلُ بِهِ بَعْدَهُ، إِلَّا أَجْرَى عَلَيْهِ (٢) أَجْرَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ وَفَّاهُ اللهُ ثَوَابَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " (٣)

= كلاهما عن زهير بن معاوية، به.

وأخرجه البخاري (٥٨٧٠)، والبغوي (٣١٣٩)، والنسائي ٨/١٧٤، وأبو يعلى (٣٨٢٧)، وابن حبان (٦٣٩١) من طريق معتمر بن سليمان، والنسائي ٨/١٧٣-١٧٤ و١٩٣، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ " ص ١٣٠ من طريق عاصم ابن بهدلة، كلاهما عن حميد، به. وانظر (١١٩٥١) .

وفصُّ الخاتم: القطعة الصغيرة التي تركَّب في رأسه.

(١) في (ظ ٤): خالد، وهو تحريف.

(٢) في (م) ونسخة في (س): إلا أجرى الله عليه.

(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن لأجل عبيدِ الله بن موهب- وهو عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب التيمي- ومالكِ بن محمد بن حارثة. عبدُ الله: هو ابن المبارك.

وأخرجه البيهقي في "الشعب " (٨٦٨٠) من طريق نُعيم بن حماد، و(٨٦٨١) من طريق الحسن بن عيسى، كلاهما عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد.

وأخرج ابن ماجه (٢٠٥) من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن سعد بن سنان، عن أنس، عن رسول الله ﷺ قال: "أَيُّما داع دعا إلى ضلالةٍ فاتبعَ، فإن له مثلَ أوزار من اتبعه، ولا يَنْقُص من أوزارهم شيئًا، وأيما داع دعا إلى هدىَ، فإنَ له مثلَ أُجور من اتبعه، ولا يَنْقُص من أُجورهم شيئًا". وإسناده ضعيف لضعف سعد بن سنان.

وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٩١٦٠) أن النبي ﷺ قال: "من=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٣١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ٣١٤