ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَطُّ إِلَّا قَالَتِ الْجَنَّةُ اللهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، وَلَا اسْتَجَارَ مِنَ النَّارِ إِلَّا قَالَتِ النَّارُ اللهُمَّ أَجِرْهُ " (١)
١٣٧٥٦ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، (٢) حَدَّثَنَا أَبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسٌ: " أَنَّ يَهُودِيًّا أَخَذَ أَوْضَاحًا عَلَى جَارِيَةٍ، ثُمَّ عَمَدَ إِلَيْهَا فَرَضَّ رَأْسَهَا بَيْنَ حَجَرَيْنِ، فَأَدْرَكُوا الْجَارِيَةَ وَبِهَا رَمَقٌ، فَأَخَذُوهَا (٣) وَجَعَلُوا يَتْبَعُونَ بِهَا النَّاسَ، أَهَذَا هُوَ؟ أَوْ هَذَا هُوَ؟ فَأَتَوْا بِهَا عَلَى الرَّجُلِ، فَأَوْمَتْ إِلَيْهِ بِرَأْسِهَا، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَرُضَّ رَأْسُهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ " (٤)
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل يونس بن أبي إسحاق.
وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (١٣١٢)، والبيهقي في "الدعوات " (٢٦٩)، وأبو نعيم الأصفهاني في "صفة الجنة" (٦٧)، والضياء في "المختارة" (١٥٥٧) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، بهذا الإسناد- واقتصر أبو نعيم الأصفهاني على الشطر الأول منه في سؤال الجنة.
وانظر (١٢١٧٠) .
(٢) في (م) و(س) و(ق): حُسين، والمثبت من (ظ ٤) . فإن كان حسنًا: وهو ابن موسى الأشيب، أو كان حسينًا: وهو ابن محمد المروذي، فكلاهما ثقة من رجال الشيخين.
(٣) في (م): فأخذوا الجارية، وفي (س): أخذوها الجارية، وضبّب على لفظة الجارية.
(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبان - وهو ابن يزيد العطَار- فمن رجال مسلم، وروى له البخاري تعليقًا.
وأخرجه النسائي ٨/٢٢ من طريق أبي هشام المغيرة بن سلمة المخزومي، وابن الجارود (٨٣٧) من طريق أبي سلمة موسى بن إسماعيل التبوذَكي،=