تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصَّفِّ كَأَنَّهَا الْحَذَفُ "، وَقَالَ عَفَّانُ: إِنِّي لَأَرَى الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ (١)

١٣٧٣٦ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبْرٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: عَادَ (٢) النَّبِيُّ ﷺ غُلَامًا كَانَ يَخْدُمُهُ يَهُودِيًّا، قَالَ: فَقَالَ لَهُ: " قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ "، قَالَ: فَجَعَلَ يُنْظَرُ إِلَى أَبِيهِ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ: قُلْ: مَا يَقُولُ لَكَ، قَالَ: فَقَالَهَا: (٣) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِأَصْحَابِهِ: " صَلُّوا عَلَى أَخِيكُمْ "، وَقَالَ غَيْرُ أَسْوَدَ: " أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ "،

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبان - وهو ابن يزيد العطار- فمن رجال مسلم، وروى له البخاري تعليقًا.

وأخرجه أبو داود (٦٦٧)، وابن خزيمة (١٥٤٥)، وابن حبان (٢١٦٦)، والبيهقي ٣/١٠٠، والبغوي (٨١٣) من طريق مسلم بن إبراهيم، والنسائي ٢/٩٢ من طريق أبي هشام المغيرة بن سلمة المخزومي، كلاهما عن أبان بن يزيد، بهذا الإسناد. وقرن ابن حبان بأبان شعبةَ.

وسيتكرر عن عفان وحده برقم (١٤٠١٧) . وانظر (١٢٨١٣) .

وانظر في قصة تخلُّل الشياطين للصفوف ما سلف برقم (١٢٥٧٢) .

الحَذَف، قال ابن الأثير في "النهاية": هي الغنم الصغار الحجازية، واحدتها حَذَفَة بالتحريك. وقيل: هي صِغارٌ جُرْد ليس لها آذان ولا أذناب، يُجاءُ بها من جُرَشِ اليمن.

(٢) في (ظ ٤): دعا، وفي هامشها كما هو مثبت، وكتب عليه: نسخة.

(٣) قوله: "فقالها" سقط من (ظ ٤) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ٢٧٨