تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٦٧٢ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أُمَيَّةُ بْنُ شِبْلٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ يَزْدَوَيْهِ، (١) قَالَ: خَرَجْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ مَعَ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ، (٢) وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَامِلٌ عَلَيْهَا قَبْلَ أَنْ يُسْتَخْلَفَ، قَالَ: فَسَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَكَانَ بِهِ وَضَحٌ شَدِيدٌ، قَالَ: وَكَانَ عُمَرُ يُصَلِّي بِنَا، فَقَالَ أَنَسٌ: " مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ صَلَاةً بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ (٣) ﷺ مِنْ هَذَا الْفَتَى، كَانَ يُخَفِّفُ (٤) فِي تَمَامٍ " (٥)

= منصور الأزدي البصري.

وأخرجه عبد بن حميد (١٣١١)، ومسلم (٢٨٢٢)، والترمذي (٢٥٥٩)، وأبو عوانة في صفة الجنة كما في "الإتحاف " ١/٤٧٥، وابن حبان (٧١٦)، والبيهقي في "الشعب " (٩٧٩٥) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.

وانظر (١٢٥٥٩) .

(١) اختلفت نسخنا من "المسند" في رسم هذا الاسم، فبعضها فيها: بُوذَوَيه، والبعض الآخر كما أثبتنا، وهو الموافق لما في مصادر ترجمته، و"تبصير المنتبه " ١/٧٧.

(٢) في (ظ ٤) و(ق): عمر بن أبي يزيد.

(٣) في (م) و(س): أشبه صلاة برسول الله، والمثبت من (ظ ٤) و(ق) ونسخة في (س) .

(٤) في (ظ ٤) و(س): يُخفُّ.

(٥) إسناده حسن، أمية بن شبل وثقه ابن معين كما في "الجرح والتعديل "٢/٣٠٢، وقال علي ابن المديني: ما بحديثه بأس، وذكره الذهبي في "الميزان " ١/٢٧٦ وأورد له حديثًا منكرًا. وعثمان بن يزدويه روى عنه جمع،=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ٢٤٩