١٣٦٥٢ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُغِيرُ عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ، فَكَانَ يَسْتَمِعُ، فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا أَمْسَكَ، وَإِلَّا أَغَارَ، فَاسْتَمَعَ ذَاتَ يَوْمٍ فَسَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، فَقَالَ: " الْفِطْرَةُ " (١)، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَقَالَ: " خَرَجْتَ مِنَ النَّارِ " (٢)
١٣٦٥٣ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا، وَكَفَانَا وَآوَانَا، وَكَمْ مِمَّنْ لَا كَافِيَ لَهُ، وَلَا مُؤْوِيَ " (٣)
(١) في (م): على الفطرة.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه عبد بن حميد (١٣٠٠)، والترمذي (١٦١٨)، وأبو عوانة ١/٣٣٥-٣٣٦ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. ورواية أبي عوانة مختصرة بلفظ: أن النبي ﷺ سمع رجلًا يقول: الله أكبر فقال: "الفطرة" قال: لا إله إلا الله، فقال: "خرجت من النار".
وانظر (١٢٣٥١) .
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه الترمذي في "السنن " (٣٣٥٦)، وفي "الشمائل " (٢٥٦)، وأبو يعلى (٣٥٢٣)، وأبو عوانة في الدعوات كما في "الإتحاف " ١/٤٦٣، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (٣٤٦)، والبغوي (١٣١٨) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٥٥٢) .