أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا (١) جَمِيعًا "، قَالَ: فَلَمَّا تَلَاهَا نَبِيُّ اللهِ ﷺ، قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: هَنِيئًا مَرِيئًا، قَدْ بَيَّنَ اللهُ لَكَ مَاذَا يَفْعَلُ بِكَ، فَمَاذَا يَفْعَلُ بِنَا؟ فَأَنْزَلَ اللهُ عز وجل الْآيَةَ الَّتِي بَعْدَهَا: ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ [الفتح: ٥] حَتَّى خَتَمَ الْآيَةَ (٢)
١٣٦٤٠ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، أَخْبَرَهُ، " أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ شَكَوَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ الْقُمَّلَ، فَرَخَّصَ لَهُمَا فِي قَمِيصِ (٣) الْحَرِيرِ فِي غَزَاةٍ لَهُمَا " (٤)
١٣٦٤١ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَنَتَ شَهْرًا ثُمَّ تَرَكَهُ " (٥)
١٣٦٤٢ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، وَبَهْزٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ،
(١) قوله: "وما فيها" ليس في (ظ ٤) و(س)، وأثبتناه من (م) و(ق) ونسخة في هامش (س) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٥٠١، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٤/١٥٨، والبغوي في "تفسيره " ٤ /١٨٨، وفي "شرح السنة" (٤٠١٩) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٢٢٦) .
(٣) في (ظ ٤) ونسخة في (س): قمص، بالجمع.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢٩٩٢) .
(٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٣٦٠١) .