تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" يَا أَبَا جَهْلٍ يَا عُتْبَةُ يَا شَيْبَةُ يَا أُمَيَّةُ: هَلْ (١) وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقًّا؟ فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا ". فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَدْعُوهُمْ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَقَدْ جَيَّفُوا؟ فَقَالَ: "مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ، غَيْرَ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ جَوَابًا ". فَأَمَرَ بِهِمْ، فَجُرُّوا بِأَرْجُلِهِمْ، فَأُلْقُوا فِي قَلِيبِ بَدْرٍ (٢)

١٣٢٩٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ،

(١) في (م): "قَدْ" بدل "هَلْ".

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد- وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث.

وأخرجه مطولَا ومختصراَ مسلم (٢٨٧٤)، وأبو يعلى (٣٣٢٦)، وابن حبان (٤٧٢٢) و(٦٤٩٨) من طريق هدبة بن خالد، وأبو داود (٢٦٨١)، والبيهقي في "السنن " ٩/١٤٧- ١٤٨، وفي " الدلائل " ٣/٤٦ من طريق موسى بن إسماعيل، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.

وانظر ما بعده وما سيأتي برقم (١٣٧٠٣) .

وقد سلف أولُه إلى قوله: " أن نضرب كبادها إلى برك الغماد" من طريق حميد برقم (١٢٠٢٢) .

وقصة مخاطبة القتلى ستأتي برقم (١٤٠٦٤) عن عفان، عن حماد بن سلمة. وقد سلفت من طريق حميد برقم (١٢٠٢٠)، ومن طريق قتادة برقم (١٢٤٧١) .

قوله: "أن نُخيضها"، قال السندي: من الإخاضة، والضمير للإبل.

وقوله: "روايا" الروايا من الإبل، الحوامل للماء.

وقوله: "ما أماط " أي: ما تنحى وبَعُد.

والقَلِيب: البئر.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ٢٣