قَالُوا: كُنَّا نَلْعَبُ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، قَالَ: " إِنَّ اللهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا: يَوْمَ الْفِطْرِ، وَيَوْمَ النَّحْرِ " (١)
١٣٦٢٣ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: " مَا كَانَ شَخْصٌ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ رُؤْيَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَكَانُوا إِذَا رَأَوْهُ لَمْ يَقُومُوا، لِمَا يَعْلَمُونَ مِنْ كَرَاهِيَتِهِ لِذَلِكَ " (٢)
١٣٦٢٤ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: إنَّهُ لَمَّا أَقْبَلَ أَهْلُ الْيَمَنِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " قَدْ جَاءَكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ مِنْكُمْ قُلُوبًا " قَالَ أَنَسٌ: وَهُمْ أَوَّلُ مَنْ جَاءَ بِالْمُصَافَحَةِ (٣)
١٣٦٢٥ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ، قَالَ: قُلْتُ لِأَنَسٍ: أَيُّ اللِّبَاسِ كَانَ أَحَبَّ - أَوْ أَعْجَبَ - إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ "
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه أبو داود (١١٣٤)، والحاكم ١/٢٩٤ من طريق موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٠٠٦) .
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه الترمذي في "السنن " (٢٥٤)، وفي "الشمائل " (٣٢٨)، والبيهقي في "شعب الإيمان " (٨٩٣٦)، والبغوي (٣٣٢٩) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٣٤٥) .
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (١٣٢١٢) .