تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٥٩١ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، (١) عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ أُمَّ أَيْمَنَ بَكَتْ حِينَ مَاتَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقِيلَ لَهَا: تَبْكِينَ؟ فَقَالَتْ: " إِنِّي وَاللهِ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَيَمُوتُ، وَلَكِنْ إِنَّمَا أَبْكِي عَلَى الْوَحْيِ الَّذِي انْقَطَعَ عَنَّا مِنَ السَّمَاءِ " (٢)

١٣٥٩٢ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ: مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْعَبْدَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَأَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُعَادَ فِي الْكُفْرِ " (٣)

١٣٥٩٣ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ،

= وقوله: "فآتي باب الجنة فآخذُ بحلقة الباب فأستفتحُ فيقال: من أنت؟ فاقول: محمد. فيُفتَح لي " سلف من طريق سليمان عن ثابت، عن أنس برقم (١٢٣٩٧) .

وانظر ما سلف برقم (١٢١٥٣) .

(١) تحرف في (م) إلى: حُمَيْد.

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد- وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم.

وأخرجه ابن سعد ٨/٢٢٦ عن عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وانظر (١٣٢١٥) .

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢٧٦٥) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٢١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ٢١٤