فَجَعَلَتِ الثَّوْبَ فِي عُنُقِي، وَجَعَلَتْ تَقُولُ: كَلَّا وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، لَا يُعْطِيكَهُنَّ وَقَدْ أَعْطَانِيهِنَّ. أَوْ كَمَا قَالَتْ، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ: " لَكِ كَذَا وَكَذَا " وَتَقُولُ كَلَّا وَاللهِ. قَالَ: وَيَقُولُ: " لَكِ كَذَا وَكَذَا ". قَالَ: حَتَّى أَعْطَاهَا، فَحَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: عَشْرُ أَمْثَالِهَا، أَوْ قَالَ: قَرِيبًا مِنْ عَشْرَةِ أَمْثَالِهَا. أَوْ كَمَا قَالَ (١)
١٣٢٩٢ - حَدَّثَنَا عَارِمٌ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يُحَدِّثُ، أَنَّ أَنَسًا، قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: لَوْ أَتَيْتَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ، " فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ نَبِيُّ اللهِ ﷺ، وَرَكِبَ (٢) حِمَارًا وَانْطَلَقَ الْمُسْلِمُونَ يَمْشُونَ وَهِيَ أَرْضٌ سَبِخَةٌ "، فَلَمَّا أَتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ: إِلَيْكَ عَنِّي، فَوَاللهِ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عارم: هو محمد بن الفضل السدوسي، وعارم لقبُه.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" ٨/٢٢٥ عن عفان بن مسلم وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٣١٢٨) و(٤٠٣٠) و(٤١٢٠)، ومسلم (١٧٧١) (٢١)، وأبو يعلى (٤٠٧٩) و(٤٠٨٠)، وأبو عوانة ٤/١٧٥-١٧٦، وابن حبان (٤٥٠٥) من طرق عن معتمر بن سليمان، به- وهو عند البخاري في الموضِعين الأول والثاني مختصر.
وأخرجه بنحوه البخاري (٢٦٣٠)، ومسلم (١٧٧١) (٧٠)، وأبو عوانة ٤/١٧٣-١٧٥ و١٧٥، والنسائي في " الكبرى" (٨٣٢٠)، وابن حجر في "تغليق التعليق " ٣/٣٦٧- ٣٦٨و٣٦٨ من طريق يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن أنس.
(٢) في (م): يركب.