١٣٥٦٣ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا، وَإِنَّ أَمِينَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ " (١)
١٣٥٦٤ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَضْرِبُ شَعَرُهُ إِلَى مَنْكِبَيْهِ " (٢)
= الخطابي في "أعلام الحديث " ٤/٢٣٥٥، فقال: وقوله: "في داره" يُوهِمُ مكانًا، ومعناه: أي: في داره التي دوَّرَها لأوليائه، وهي الجنة، كقوله عز وجل: (لهم دارُ السلام عند ربهم) [الأنعام: ١٢٧]، وكقوله: (واللهُ يدعو إلى دار السَلام) [يونس: ٢٥]، وكما يقال: بيتُ الله، وحَرَمُ الله، يريدون بيتَ
الله الذي جعله مثابةً للناس، والحرمَ الذي جعله أمْنًا لهم، ومثله: رُوح الله، على سبيل التفضيل له على سائر الأرواح، وإنما ذلك في ترتيب الكلام كقوله عز وجل: (إنَ رسولكم الذي أُرسل إليكم لمجنون) [الشعراء: ٢٧] فأضاف الرسول إليهم، وإنما هو رسول الله أرسله إليهم. قلنا: وقد جاء الحديث عن أنس بلفظ الجنة مكان قوله: "في دارمه، انظر رقم (١٢٤٦٩) من طريق عمرو بن أبي عمرو، و(١٣٥٩٠) من طريق ثابت، كلاهما عن أنس. وهو أصحُ.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي.
وأخرجه ابن سعد ٣/٤١٢ عن عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وقَرَن بشعبة وهيبَ بن خالد. وانظر (١٢٣٥٧) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أبو يعلى (٣٠٩٨) من طريق عفان، بهذا الإسناد.
وسيتكرر برقم (١٣٨٤١)، وانظر (١٢١٧٥) .