تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٥٤٨ - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: أَقْبَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ سَفَرٍ مِنْ بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَلَمَّا بَدَا لَنَا أُحُدٌ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ "، فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ: " اللهُمَّ إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا مِثْلَ مَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ، اللهُمَّ بَارِكْ فِي مُدِّهِمْ وَصَاعِهِمْ " (١)

١٣٣٤٩ - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ، أَخُو حَزْمِ بْنِ أَبِي حَزْمٍ الْقُطَعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ﴾ ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ [المدثر: ٥٦]، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَقُولُ رَبُّكُمْ أَنَا أَهْلٌ أَنْ أُتَّقَى أَنْ يُجْعَلَ مَعِي إِلَهًا آخَرَ، وَمَنْ اتَّقَى أَنْ يَجْعَلَ مَعِي إِلَهًا آخَرَ فَهُوَ أَهْلٌ لِأَنْ أَغْفِرَ لَهُ (٢)

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، ابن أبي الزناد- وهو عبد الرحمن ابن عبد الله بن ذكوان- وعمرو بن أبي عمرو صدوقان. سريج: هو ابن النعمان. وانظر (١٢٥١٠) .

(٢) إسناده ضعيف لضعف سهيل بن أبي حزم.

وأخرجه الحاكم ٢/٥٠٨ من طريق سريج بن النعمان، بهذا الإسناد.

وصححه! وتعقبه الحافظ ابن حجر في "الإتحاف " ١/٥٣٦ فقال: بل ضعيف لضعف سهيل، وقد ذكر البزار والترمذي أنه تفرَّد به.

وانظر (١٢٤٤٢) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ١٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ١٧٨