تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٥٣٠ - حَدَّثَنَاهُ الْأَشْيَبُ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، وَعَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ وَقَالَ: " وَلَا يَسْتَجْرِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ " (١)

١٣٥٣١ - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ الْيَهُودَ دَخَلُوا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " السَّامُ عَلَيْكُمْ "، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: السَّامُ عَلَيْكُمْ يَا إِخْوَانَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ، وَلَعْنَةُ اللهِ وَغَضَبُهُ، فَقَالَ: " يَا عَائِشَةُ، مَهْ "، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ أَمَا سَمِعْتَ مَا قَالُوا؟ قَالَ: " أَوَمَا سَمِعْتِ مَا رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ؟ يَا عَائِشَةُ، لَمْ يَدْخُلِ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَمْ يُنْزَعْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ " (٢)

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. الأشيب: هو حسن بن موسى، وقد سلف الحديث مكررًا من طريقه برقم (١٢٥٥١)، وسيتكرر من طريق عفان برقم (١٣٥٩٦) .

قوله: "ولا يستجرينكم "، قال ابن الأثير: أي: لا يستغلبنكم فيتخذكم جَرِياَ، أي: رسولًا ووكيلًا. وذلك انهم كانوا مَدَحُوه، فكره لهم المبالغة في المدح، فنهاهم عنه، يريد: تكلَّموا بما يحضركم من القول ولا تتكلفوا كأنكم وكلاءُ الشيطان ورُسُلُه تنطقون عن لسانه.

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، مؤمل- وهو ابن إسماعيل- سيئ الحفظ، والحديث بنحوه في الصحيح من رواية عائشة، وسيأتي في مسندها ٦/٣٧.

وأخرجه الضياء في "المختارة" (١٦٦٨) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.

وأخرجه الضياء أيضًا (١٦٦٩) من طريق محمود بن غيلان، عن مؤمل بن إسماعيل، به.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ١٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ١٦٧