. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
بهذا الإسناد. ولم يذكر ابن سعد وأبو زرعة قولَه: بعث على رأس أربعين ... إلى آخر الحديث، واقتصر الآجري على هذه القطعة منه.
وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/٩١٩، وعبد الرزاق (٦٧٨٦)، وابن سعد ١/٤١٣، والبخاري في "صحيحه " (٣٥٤٧) و(٣٥٤٨) و(٥٩٠٠)، وفي "التاريخ الأوسط " المطبوع باسم "الصغير " ١/٥٦، ومسلم (٢٣٤٧)، والترمذي في "السنن " (٣٦٢٣)، وفي "الشمائل " (١) و(٣٦٦)، وأبو يعلى (٣٦٤٢) و(٣٦٤٣)، وأبو عوانة كما في " إتحاف المهرة" ١/٧٥، والطبراني في "المعجم
الصغير" (٣٢٨)، وابن حبان (٦٣٨٧)، والبيهقي في "الدلائل " ١/٢٠١-٢٠٢ و٢٠٢-٢٠٣ و٧/٢٣٦، والبغوي (٣٦٣٥) من طرق عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، به. وفيه عند البخاري (٣٥٤٧)، والبيهقي ١/٢٠١- ٢٠٢ زيادة: قال ربيعة: فرأيت شعرًا من شعره فإذا هو أحمر، فسألت، فقيل: احْمَرَّ من الطيب.
وأخرج ابن سعد ١/٤١٤، والترمذي في "السنن " (١٧٥٤)، وفي "الشمائل " (٢)، وأبو يعلى (٣٧٦٣)، والبيهقي ١/٢٠٤، والبغوي (٣٦٤٠) من طريق حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله ﷺ رَبْعَةَ، ليس بالطويل ولا بالقصير، حسن الجسم، وكان شعره ليس بجعد ولا سبط، أسمر اللون، إذا مشى يتكفَأ. وفي رواية البيهقي: وكان أبيض بياضُه إلى السمرة.
وانظر ما سيأتي من طريق حميد برقم (١٣٧١٥) .
وفي صفته ﷺ، انظر ما سلف برقم (١٢٣٨٢) و(١٣٣٨١) .
وفي سنه يوم بُعِثَ ومدة إقامته في مكة والمدينة ووفاته ﷺ انظر ما سلف
برقم (١٢٥٢٩) .
وفي سنه يوم وفاته إلى آخر الحديث، انظر ما سلف برقم (١٢٣٢٦) .
الرَّبْعة: الرجل بين الطول والقِصَر.
وقوله: "آدم " من الأدْمة: وهي السمرة الشديدة.
وقوله: "الأبيض الأمهق "، قال ابن الأثير في "النهاية" ٤/٣٧٤: هو الكريه=