١٣٥٠٧ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ جَدِّهِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: " أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ فِي بَعْضِ حُجَرِ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَيْهِ، فَأَخَذَ مِشْقَصًا - أَوْ مَشَاقِصَ شَكَّ عُبَيْدُ اللهِ - ثُمَّ مَشَى إِلَيْهِ، فَجَعَلَ يَخْتِلُهُ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ، لَيَطْعَنُ بِهَا " (١)
١٣٥٠٨ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: " لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَحْلِقَ الْحَجَّامُ رَأْسَهُ، أَخَذَ أَبُو طَلْحَةَ شَعَرَ أَحَدِ شِقَّيْ رَأْسِهِ بِيَدِهِ، فَأَخَذَ شَعَرَهُ، فجَاءَ بِهِ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ، قَالَ: فَكَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ تَدُوفُهُ فِي
= عبد العزيز وحده برقم (١١٩٥٧) .
وسلف ضمن حديث مطول في قصة خيبر من طريق معمر، عن ثابت برقم (١٢٤٠٩) .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٦٢٤٢) و(٦٩٠٠)، ومسلم (٢١٥٧)، وأبو داود (٥١٧١)، وأبو عوانة في الاستئذان كما في "الإتحاف " ٢/١٣٣، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٩٣٨)، والبيهقي ٨/٣٣٨ من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد.
وسيأتي من طريق عبيد الله بن أبي بكر برقم (١٣٥٤٣) .
وانظر ما سلف برقم (١٢٠٥٥) .
قوله: "يَختِلُه " من الخَتْل، أي: التخادع عن غفلة. قال في "النهاية" ٢/١٠: أي: يداوره ويطلبه من حيث لا يشعر.