تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٤٨٨ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: " صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ الظُّهْرَ فِي مَسْجِدِهِ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ آمِنًا لَا يَخَافُ، فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ " (١)

= وعن قتادة بن النعمان، سيأتي ٤/١٥.

وعن نبيشة الهذلي، سيأتي ٥/٧٥-٧٦.

وعن سلمة بن الأكوع عند البخاري (٥٥٦٩)، ومسلم (١٩٧٤)، وأبي عوانة ٥/٢٤٠.

وفي باب الشرب في الأوعية فقط عن جابر عند أبي عوانة ٥/٢٧٠، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٢٨، والبيهقي ٨/٣١٠- ٣١١.

وعن أبي بردة بن نيار عند الطحاوي ٤/٢٢٨.

وعن أبي هريرة عند الطبراني في "الأوسط " (٥٩٨٦) .

وانظر ما سلف في مسند أنس برقم (١٢٠٧١) .

الدُبَّاء: القَرْع اليابس.

والنقير: أصل النخلة ينقر وسَطه ثم ينبذ فيه.

والحَنْتَم: جمعه حَنَاتم، وهي الجِرار الخُضر.

والمزفت: المطلي بالزفت، ويقال له أيضًا: المقيَّر.

وقوله: "أوكى سقاءَه"، أي: شدَّه بالوِكاء، وهو الرباط.

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل ابن إسحاق، وقد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.

وأخرجه الطحاوي ١/٤١٨، وابن حبان فى (٢٧٤٦) من طريق عمرو بن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ١٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ١٤٣