تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٤٨٧ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ الْجَابِرُ، عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ، مَوْلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَعَمْرِو بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، وَعَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثٍ، وَعَنِ النَّبِيذِ فِي الدُّبَّاءِ، وَالنَّقِيرِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالْمُزَفَّتِ "، قَالَ: ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْدَ ذَلِكَ: " أَلَا إِنِّي قَدْ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ، ثُمَّ بَدَا لِي فِيهِنَّ: نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنَّهَا تُرِقُّ الْقَلْبَ، وَتُدْمِعُ الْعَيْنَ، وَتُذَكِّرُ الْآخِرَةَ، فَزُورُوهَا وَلَا تَقُولُوا هُجْرًا، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ أَنْ تَأْكُلُوهَا فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنَّ النَّاسَ يُتْحِفُونَ ضَيْفَهُمْ، وَيُخَبِّئُونَ لِغَائِبِهِمْ، فَأَمْسِكُوا مَا شِئْتُمْ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ فِي هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ، فَاشْرَبُوا بِمَا شِئْتُمْ، وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا، مَنْ (١) شَاءَ أَوْكَى سِقَاءَهُ عَلَى إِثْمٍ " (٢)

= مكرر (١٣٤٨١) .

(١) في (م) و(ق) ونسخة في هامش (س): فمن.

(٢) صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف يحيى بن الحارث، وهو يحيى بن عبد الله بن الحارث. وعبد الوارث مولى أنس، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات "، وقال أبو حاتم: هو شيخ.

وأخرجه أبو يعلى (٣٧٠٧) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد.

وأخرجه تامًا ومقطعًا ابنُ أبي شيبة ٣/٣٤٢ و٨/١٥٩، وأبو يعلى (٣٧٠٥) و(٣٧٠٦) من طريق عبد الرحيم بن سليمان، والحاكم ١/٣٧٦ من=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ١٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ١٤١