تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٤٧٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمٍ ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْكَوْثَرِ، فَقَالَ: " هُوَ نَهَرٌ أَعْطَانِيهِ اللهُ فِي الْجَنَّةِ، تُرَابُهُ الْمِسْكُ، مَاؤُهُ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، تَرِدُهُ طَيْرٌ أَعْنَاقُهَا مِثْلُ أَعْنَاقِ الْجُزُرِ، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهَا لَنَاعِمَةٌ، فَقَالَ: آَكِلُهَا (١) أَنْعَمُ مِنْهَا " (٢)

= وأما إسناد حديث أنس فضعيف، فإن ابن إسحاق مدلَّس ولم يذكر هنا أنه سمعه من الزهري.

يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، وقوله في أويس بن مالك: عَديد بني تميم، أي: يُعَدُ منهم، فالعديد من القوم: الذي يُعدُ منهم، وهو حليفهم.

وأخرجه النسائي ٤/١٢٨ من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وخطَّأَ النسائي هذه الرواية، وقال: الصواب رواية يونس، عن ابن شهاب، عن ابن أبي أنس، أن أباه حدثه أنه سمع أبا هريرة.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٢ من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربي، والطبراني في "الأوسط " (٧٦٢٣) من طريق عبد الرحمن بن مغراء، كلاهما عن محمد بن إسحاق، عن الفضل بن عيسى الرقاشي، عن يزيد الرقاشي، عن أنس. وزادا: " ... بعدًا لمن أدرك رمضان ولم يغفر له. إذا لم يغفر له فيه فمتى". وهذا إسناد ضعيف جدًا، الفضل بن عيسى منكر الحديث، ويزيد الرقاشي ضعيف.

(١) في (م) و(س) و(ق): أكَلتُها، والمثبت من (ظ ٤) و"المختارة" للضياء.

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن عبد الله بن مسلم=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ١٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ١٣٢