١٣٤٧٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَلِأَهْلِ الْمَدِينَةِ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ "، فَقَالَ: " قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ وَلَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا، إِنَّ اللهَ عز وجل أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا يَوْمَ الْفِطْرِ، وَيَوْمَ النَّحْرِ " (١)
١٣٤٧١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: جَاءَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ يَسْتَحْمِلُ النَّبِيَّ ﷺ، فَوَافَقَ مِنْهُ شُغْلًا، فَقَالَ: " وَاللهِ لَا أَحْمِلُكَ "، فَلَمَّا قَفَّى دَعَاهُ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ حَلَفْتَ أَنْ لَا تَحْمِلَنِي، قَالَ: " وَأَنَا أَحْلِفُ لَأَحْمِلَنَّكَ " (٢)
١٣٤٧٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، (٣) قَالَ: سُئِلَ أَنَسٌ عَنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، أَوْ عَنِ (٤) الدَّجَّالِ، فَقَالَ كَانَ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البيهقي في "السنن" ٣/٢٧٧، وفي "شعب الإيمان" (٣٧٠٩) من طريق أبي حاتم الرازي، عن محمد بن عبد الله، بهذا الإسناد.
قوله: "قدمت المدينة" إلى قوله: "في الجاهلية" كذا وقع في رواية محمد ابن عبد الله الأنصاري مرفوعًا إلى النبي ﷺ، وهو وهمٌ، والمحفوظ في حديث حميد أنه من قول أنس، انظر (١٢٠٠٦) و(١٢٨٢٧) و(١٣٦٢٢) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢٠٥٦) .
(٣) زاد في (م) و(س) و(ق): عن أنس.
(٤) في (م) و(س) و(ق): وعن.