تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَهْلِيهِمْ، (١) حَتَّى إِذَا كَانُوا فِي وَجْهِ الصُّبْحِ اسْتَعْذَبُوا مِنَ الْمَاءِ، وَاحْتَطَبُوا مِنَ الْحَطَبِ، فَجَاءُوا بِهِ فَأَسْنَدُوهُ إِلَى حُجْرَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَبَعَثَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ جَمِيعًا، فَأُصِيبُوا يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ، فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ عَلَى قَتَلَتِهِمْ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ "، (٢)

١٣٤٦٣ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ فِتْيَةٌ بِالْمَدِينَةِ يُقَالُ لَهُمُ الْقُرَّاءُ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ (٣)

١٣٤٦٤ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ،

(١) في (م) و(س): في أهليهم.

(٢) إسناده صحيح، عَبيدة بن حُميد من رجال البخاري، وحميد الطويل من رجالهما.

وأخرجه البيهقي في "السنن " ٢/١٩٩، وفي "الدلائل " ٣/٣٥٠ من طريق محمد بن جعفر، عن حميد الطويل، بهذا الإسناد.

وانظر الحديثين التاليين.

وقوله في هذا الحديث: "فدعا النبي ﷺ على قَتَلَتِهم خمسة عشر يومًا" سلف التعليق عليه عند الحديث رقم (١٣١٥٨) .

(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، أبو بكر- وهو ابن عياش- وإن روى له البخاري، صدوق حسن الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.

وسلف عن أسود بن عامر مختصرًا جدًا برقم (١٣١٥٨)، فقد اقتصر المصنف هناك على إخراج قوله: قنت رسول الله ﷺ عشرين يومًا.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ١٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ١٢٧