١٣٤٤٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لِأُبَيٍّ: " إِنَّ اللهَ قَدْ أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكَ الْقُرْآنَ "، قَالَ: آللَّهُ سَمَّانِي لَكَ؟ قَالَ: " نَعَمْ " فَجَعَلَ يَبْكِي (١)
١٣٤٤٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَهْطًا مِنْ عُكْلٍ وَعُرَيْنَةَ أَتَوْا النَّبِيَّ ﷺ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا كُنَّا نَاسًا أَهْلَ ضَرْعٍ، وَلَمْ نَكُنْ أَهْلَ رِيفٍ، اسْتَوْخَمْنَا الْمَدِينَةَ، " فَأَمَرَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِذَوْدٍ وَرَاعٍ، وَأَمَرَهُمْ
= الأربعة جمعه، فقد ذكر أبو عُبيدِ القُرَاء من أصحاب النبي ﷺ، فعدَّ من
المهاجرين الخلفاء الأربعة، وطلحة، وسعدًا، وابن مسعود، وحذيفة، وسالمًا، وأبا هريرة، وعبد الله بن السائب، والعبادلة، ومن النساء عائشة وحفصة وأم سلمة، وعدَّ ابنُ أبي داود من المهاجرين أيضًا تميم بن أوس الداري، وعقبة بن عامر، ومن الأنصار عُبادة بن الصامت، ومعاذًا الذي يُكنى أبا حليمة، ومجمع بن جارية، وفضالة بن عبيد، ومسلمة بن مخلد، وغيرهم. وصرح بأن بعضهم إنما جمعه بعد النبي ﷺ. انظر "فضائل القرآن " ص ٤٦-٤٧ لابن كثير، و"فتح الباري " ٩/٥٢ لابن حجر، و"عمدة القاري " ٢٠/٢٦-٢٧.
وأبو زيد المذكور في هذا الحديث، قال الحافظ في "الفتح " ٧/١٢٧-١٢٨: ذكر علي ابن المديني أن اسمه أوس، وعن يحيى بن معين: هو ثابت بن زيد، وقيل: هو سعد بن عبيد بن النعمان، وبذلك جزم الطبراني عن شيخه أبي بكر بن صدقة، قال: وهو الذي كان يقال له: القارئ، وكان على القادسية، واستشهد بها، وهو والد عمير بن سعد، وعن الواقدي: هو قيس بن السكن بن زعور بن حرام الأنصاري النجاري، ويرجحه قول أنس: "أحد عمومتي " فإنه من قبيلة بني حرام.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي كسابقه. وانظر (١٢٣٢٠) .