تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ " (١)

١٣٤٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ مَكَّةَ وَعَلَى رَأْسِهِ مِغْفَرٌ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ ابْنَ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: " اقْتُلُوهُ " (٢)

١٣٤٣٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْإِقْعَاءِ وَالتَّوَرُّكِ فِي الصَّلَاةِ "، (٣)

(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن يزيد- وهو الواسطي الكَلاعي- فقد روى له أصحاب السنن غير ابن ماجه، وهو ثقة.

وأخرجه المصنف في "الزهد" ص ٣٠ من طريق همام بن يحيى، عن قتادة، بهذا الإسناد، وانظر (١٢٣٦٠) و(١٣٢٠١) .

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أحمد الزبيري: هو محمد بن عبد الله بن الزبير. وانظر (١٢٠٦٨) .

(٣) صحيح دون النهي عن التورك، ورجال إسناده رجال الصحيح. يحيى ابن إسحاق: هو السَّيلحيني.

وأخرجه البزار (٥٤٩- كشف الأستار)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٦١٧٤)، والبيهقي ٢/١٢٠ من طريق يحيى بن إسحاق، بهذا الإسناد.

وقال البزار: لا يُروَى عن أنس إلا من هذا الوجه، وأظنُ يحيى أخطأ فيه.

قلنا: يشير بذلك إلى الخلاف الذي وقع فيه على قتادة، فقد أخرجه هو برقم (٥٥٠- كشف الأستار) من طريق محمد بن بكار، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، فذكره. وسعيد بن بشير ضعيف، والحسن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ١١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ١١٢