تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَقَالَ: " شُمِّي عَوَارِضَهَا، وَانْظُرِي إِلَى عُرْقُوبَيْهَا " (١)

١٣٤٢٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ أَبُو نَصْرٍ الْعِجْلِيُّ الْخَفَّافُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ أَنْبَأَهُمْ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " بَيْنَمَا أَنَا أَسِيرُ فِي الْجَنَّةِ إِذْ عُرِضَ لِي نَهَرٌ حَافَتَاهُ قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ الْمُجَوَّفِ "

(١) حديث حسن، وإسناده كسابقه.

وأخرجه عبد بن حميد (١٣٨٨) من طريق إسحاق بن منصور، بهذا الإسناد.

وأخرجه الحاكم ٢/١٦٦، وعنه البيهقي ٧/٨٧ من طريق موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن النبي ﷺ أراد أن يتزوج امرأةً، فبعث بامرأة لتنظر اليها، فقال: "شمَّي عَوارِضها، وانظُري إلى عُرقوبيها" قال: فجاءت إليهم فقالوا: أَلا نُغَدَّيك يا أم فلان؟ فقالت: لا آكل إلا من طعام جاءت به فلانة. قال: فصعدت في رفَّ لهم فنظرت إلى عُرقُوبيها، ثم قالت: قبليني يا بنيةُ. قال: فجعلت تقبَّلُها وهي تشمُ عارِضَها، قال: فجاءت فأخبرت. وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.

وذكر البيهقي أن محمد بن كثير الصنعاني رواه أيضًا عن حماد موصولًا، إلا أنه لم يَسُق سنده إليه.

وأخرجه أبو داود في "المراسيل" (٢١٦) عن موسى بن إسماعيل، عن حماد، عن ثابت مرسلًا. وذكر البيهقي ٧/٨٧ أن أبا النعمان- وهو محمد بن الفضل- رواه أيضًا عن حماد مرسلًا.

وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٨٤٢) .

العوارض: الأسنان التي في عُرْض الفم، وهي ما بين الثنايا والأضراس، واحدها: عارضٌ. أمرها بذلك لتعرف به نكهتَها وريح فمها أطيَّب أم خبيث.

والعرقوبان: عَصَبان غليظان فوق عقبي الإنسان.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ١٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢١ · ص ١٠٦