تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٦٣٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، يَعُودُهُ وَهُوَ يَشْكُو عَيْنَيْهِ، قَالَ: " كَيْفَ أَنْتَ لَوْ كَانَتْ عَيْنُكَ لِمَا بِهَا؟ "، قَالَ: إِذًا أَصْبِرُ وَأَحْتَسِبُ، قَالَ: " لَوْ كَانَتْ عَيْنُكَ لِمَا بِهَا، لَلَقِيتَ اللهَ عَلَى غَيْرِ ذَنْبٍ " (١)

١٢٦٣٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " كَنَّانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَأَنَا غُلَامٌ بِبَقْلَةٍ كُنْتُ أَجْتَنِيهَا " (٢)

= في "دلائل النبوة" ١/٢٢٩-٢٣٠ من طرق عن ابن سيرين، به- وبعضهم يختصره.

وسيأتي أيضًا دون قصة أبي قحافة برقم (١٣١٤٣) عن روح بن عبادة، عن هشام. وانظر ما سلف برقم (١١٩٦٥) و(١٢٠٥٤) .

ويشهد لقصة أبي قحافة حديث جابر بن عبد الله عند مسلم (٢١٠٢)، وسيأتي ٣/٣١٦.

وحديث أسماء بنت أبي بكر، سيأتي ٦/٣٤٩-٣٥٠، وإسناده حسن.

قال النووي في "شرح مسلم" ١٤/٧٩: الثَّغامة بثاء مثلَّثة مفتوحة ثم غين معجمة مخفَّفة، قال أبو عبيد: هو نبْت أبيض الزَّهْر والثمر، شُبِّه بياض الشيب به، وقال ابن الأعرابي: شجرة تبيضُّ كأنها الملح.

(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، جابر: هو ابن يزيد الجُعْفي، وهو ضعيف، وكذا خيثمة: وهو ابن أبي خيثمة أبو نصر. سفيان: هو الثوري.

وانظر (١٢٥٨٦) .

(٢) إسناده ضعيف لضعف جابر: وهو الجعفي، ولِين أبي نصْر: وهو خيثمة بن أبي خيثمة البصري. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٠ · الصفحة ٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٠ · ص ٨٣