تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِلَيْكَ حَاجَةً، فَقَامَ مَعَهُ يُنَاجِيهِ، حَتَّى نَعَسَ الْقَوْمُ - أَوْ قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ -، ثُمَّ صَلَّى، وَلَمْ يَذْكُرْ وُضُوءًا " (١)

١٢٦٣٤ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، وَعَفَّانُ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُوسَى أَبِي الْعَلَاءِ، وَقَالَ عَفَّانُ فِي حَدِيثِهِ: حَدَّثَنَا مُوسَى أَبُو الْعَلَاءِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي صَلَاةَ الظُّهْرِ أَيَّامَ الشِّتَاءِ، وَمَا نَدْرِي لَمَا ذَهَبَ مِنَ النَّهَارِ أَكْثَرُ، أَوْ مَا بَقِيَ مِنْهُ " (٢)

١٢٦٣٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ:

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم من جهة عفان بن مسلم، وأما متابعه أبو كامل -وهو مظفَّر بن مُدرِك- فمن رجال النسائي، وروى له أبو داود في "التفرد" حديثًا، وهو ثقة.

وأخرجه عبد بن حميد (١٣٢٤)، ومسلم (٣٧٦) (١٢٦)، وأبو داود (٢٠١)، وأبو يعلي (٣٣٠٩) و(٣٣١٠)، وأبو عوانة ١/٢٦٦-٢٦٧، والبيهقي ١/١٢٠ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.

وسيأتي الحديث عن عفان وحده برقم (١٣٨٣٢) .

وبنحو هذا الحديث سيأتي برقم (١٢٦٤٢) من طريق معمر، و(١٣٥٠٣) من طريق عمارة بن زاذان، كلاهما عن ثابت. وانظر (١٢٢٠١) .

وسلف من طريق عبد العزيز بن صهيب عن أنس برقم (١١٩٨٧) .

قوله: "ولم يذكر وضوءًا"، قال السندي: أي: لم يذكر أن القوم توضؤوا لأجل النعاس.

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة موسى أبي العلاء. وقد سلف من هذا الطريق برقم (١٢٣٨٨) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٠ · الصفحة ٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٠ · ص ٨١