تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٦١٢ - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا خَلَفٌ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ جَالِسًا فِي الْحَلْقَةِ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ، فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَالْقَوْمِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، فَرَدَّ النَّبِيُّ ﷺ: " وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ "، فَلَمَّا جَلَسَ الرَّجُلُ، قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا أَنْ يُحْمَدَ، وَيَنْبَغِي لَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: " كَيْفَ قُلْتَ؟ "، فَرَدَّ عَلَيْهِ كَمَا قَالَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدِ ابْتَدَرَهَا عَشَرَةُ أَمْلَاكٍ، كُلُّهُمْ حَرِيصٌ عَلَى أَنْ يَكْتُبَهَا، فَمَا دَرَوْا كَيْفَ يَكْتُبُوهَا (١) حَتَّى رَفَعُوهَا (٢) إِلَى ذِي الْعِزَّةِ، فَقَالَ: اكْتُبُوهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي " (٣)

= حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٧٠٥)، وأبو داود (١٤٩٥)، والنسائي ٣/٥٢، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٧٥)، وابن حبان (٨٩٣)، والطبراني في "الدعاء" (١١٦)، والحاكم ١/٥٠٣- ٥٠٤، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص٢٠، وفي "الدعوات" (١٠٦) و(٢٠٠)، والخطيب في "الأسماء المبهمة" ص٣٤٦، والبغوي (١٢٥٨)، والضياء (١٨٨٤) من طرق عن خلف بن خليفة، به. وصححه الحاكم على شرط مسلم، فوهم، فإن حفصًا لم يخرِّج له مسلم شيئًا.

وسيأتي عن عفان وحده برقم (١٣٥٧٠) .

(١) المثبت من (س)، وهو الجادة، وفي (م) و(ظ ٤) و(ق): يكتبوها.

(٢) في (م) و(س) و(ق): يرفعوها.

(٣) إسناده قوي، لكن خلف بن خليفة كان قد اختلط قبل موته، وهو هنا قد وهم في روايته لأول هذا الحديث، فالمحفوظ عن أنس أن الرجل قال ما =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٠ · الصفحة ٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٠ · ص ٦٢