١٢٦٠١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَا يُجَاوِزُ أُذُنَيْهِ " (١)
١٢٦٠٢ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ حُمَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " (٢)
١٢٦٠٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ اطَّلَعَتْ إِلَى الدُّنْيَا، لَمَلَأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحَ الْمِسْكِ، وَلَطُيِّبَ مَا بَيْنَهُمَا، وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " (٣)
= -وهو التُّجيبي المصري- ذكره ابن حبان في "الثقات"، وضعفه الدارقطني فقال: "لا يعتبر به، وقال ابن حجر في "التقريب": لين الحديث.
وأخرجه الرامهرمزي في "الأمثال" (٥١)، والخطيب في "الفقيه والمتفقه" ٢/٧٠ من طريق الهيثم بن خارجة، بهذا الإسناد.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
حماد -وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث.
وانظر (١٢٣٨٩) .
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل يحيى بن أيوب: وهو الغافقي المصري، وقد توبع فيما سلف برقم (١٢٤٣٦) و(١٢٤٣٧) .
يحيى بن إسحاق: هو السَّيْلحيني.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه، وقد سلف مجموعًا معه =