الْأَنْصَارِ " (١)
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حرب بن ميمون -وهو الأكبر الأنصاري أبو الخطّاب البصري- فمن رجال
مسلم، له عنده حديث واحد، ووثقه علي ابن المديني وعمرو بن علي الفلاّس والخطيب البغدادي، وقال الساجي: صدوق.
ودعاء النبي ﷺ للأنصار بالمغفرة، سلف برقم (١٢٤١٤) من طريق ثابت عن أنس.
وأخرجه دون قصة الدعاء هذا: الحميدي (١٢٠١) من طريق علي بن زيد ابن جُدْعان، عن أنس.
وسيأتي كذلك برقم (١٢٩٥٢) من طريق حميد، و(١٣٥٧٤) من طريق ثابت، كلاهما عن أنس.
وقوله: "الأنصار كرشي وعيبتي" سيأتي ضمن حديث آخر برقم (١٢٦٥٠) من طريق ثابت، و(١٢٨٠٢) من طريق قتادة، كلاهما عن أنس.
وقوله: "لولا الهجرة لكنت امرأً من الأنصار" سيأتي برقم (١٢٩٨٧) من طريق إسحاق بن عبد الله وثابت، عن أنس.
وقوله: "لو أن الناس أخذوا شعبًا وأخذت الأنصار شعبًا، لأخذت شعب الأنصار" سيأتي في آخر أحاديث مطولة بالأرقام له (١٢٦٠٨) و(١٢٧٣٠) و(١٢٧٦٦) و(١٢٩٥٢) و(١٣٥٧٤) و(١٣٩٧٦) من طرق عن أنس.
ويشهد لهذا الأخير والذي قبله حديث أبي هريرة السالف برقم (٨١٦٩)، وانظر تتمة شواهده هناك.
الشِّعب: الوادي أو الطريق في الجبل.
قوله: "كرِشي وعيْبتي "، قال الحافظ في "الفتح" ٧/١٢١: أي: بطانتي وخاصَّتي، قال القَزَّاز: ضُرب المثل بالكرش لأنه مستقرُّ غذاء الحيوان الذي يكون فيه نماؤُه، ويقال: لفلانٍ كرِشٌ منثورة، أي: عيال كثيرة، والعيْبة -بفتح المهملة وسكون المثنَّاة بعدها موحدة-: ما يُحرز فيه الرجلُ نفيس ما عنده، يريد أنهم موضع سره وأمانته. قال ابن دُريد: هذا من كلامه ﷺ الموجز الذي لم يسبق إليه.