١٣٢٣٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا هِشَامٌ يَعْنِي ابْنَ سَنْبَرٍ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَأُحَدِّثَنَّكُمْ بِحَدِيثٍ لَا يُحَدِّثُكُمُوهُ أَحَدٌ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ بَعْدِي، (١) سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ، وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ، وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ، وَيَظْهَرَ الزِّنَا، وَتَقِلَّ الرِّجَالُ، وَيَكْثُرَ النِّسَاءُ حَتَّى يَكُونَ فِي الْخَمْسِينَ امْرَأَةً الْقَيِّمُ الْوَاحِدُ " (٢)
١٣٢٣١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ
= وجماعة الفرسان، أو جماعة ركاب يسيرون برفق.
"ساطعًا" حال من الغبار، أي: مرتفعًا.
"حين سار"، أي: رسول الله ﷺ كما في رواية البخاري.
وقوله: "كأني انظر" إشارة إلى استحضار أنس للقصة، كأنه ينظر إليها.
(١) في (م): أحد بعدي سمعته من رسول الله.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الملك بن عمرو: هو أبو عامر العقدي، وهشام: هو الدستوائي.
وأخرجه الخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" (١٢٨٤) من طريق عبد الملك بن عمرو، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٩٨٤)، والبخاري في "الصحيح" (٥٢٣١) و(٥٥٧٧)، وفي "خلق أفعال العباد" (٣٤٣)، وأبو عوانة في العلم كما في "الإتحاف" ٢/٢٤٧، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٢٨٠ من طرق عن هشام، به.
وانظر (١١٩٤٤) .