عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، عَنْ قِيَامِ السَّاعَةِ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: " مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ " قَالَ: لَا إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ: " الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ "
ثُمَّ قَالَ: " أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ؟ " قَالَ: وَثَمَّ غُلَامٌ فَقَالَ: " إِنْ يَعِشْ هَذَا فَلَنْ يَبْلُغَ الْهَرَمَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ " (١)
١٣٢٢٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ بَصْرِيٌّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ عَمْرُو بْنُ زُنَيْبٍ الْعَنْبَرِيُّ: (٢) إِنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ مُعَاذًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَيْنَا أُمَرَاءُ لَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِكَ، وَلَا يَأْخُذُونَ بِأَمْرِكَ،
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عمران القطان -وهو ابن داور- وهو متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. والحسن -وهو البصري- قد صرح بالتحديث في الرواية الآتية برقم (١٤٠١٢) .
وأخرجه مختصرًا الترمذي (٢٣٨٦)، وأبو يعلى (٢٧٧٧) من طريق أشعث بن سَوّار، والطبراني في "الأوسط" (٢٢٩٩) و(٧٤٦١)، وفي "الصغير" (١٥٤) من طريق يونس بن عبيد، وفي "الأوسط" (٩٣٩٩)، وفي "الصغير" (١١٣٣)، والإسماعيلي في "المعجم" ١/٤١٠ من طريق محمد بن جحادة، ثلاثتهم عن الحسن البصري، به. وقال الترمذي: حسن غريب من حديث الحسن عن أنس.
وسيأتي من طريق مبارك بن فضالة، عن الحسن برقم (١٣٣٦٢) و(١٤٠١٢) .
وانظر ما سلف برقم (١٢٠١٣) .
(٢) لفظة "العنْبري" أثبتناها من (م) و(س) و(ق)، وهي كذلك في "التاريخ الكبير"، وفي (ظ ٤) و"ثقات" ابن حبان: الغُبري، والله أعلم بالصواب.